أين ذهبت أموال الزمالك؟ سؤال بدأ يفرض نفسه بقوة على جماهير القلعة البيضاء، في ظل الحديث عن موارد مالية ضخمة دخلت خزينة النادي خلال أقل من عام، بينما لا تزال بعض الملفات المالية تثير علامات استفهام.
صفقات بيع لاعبين وحدها حملت أرقامًا كبيرة؛ 100 مليون جنيه من بيع دونجا وماهر، و80 مليونًا من حسام عبدالمجيد، إلى جانب ما تردد عن 50 مليون جنيه مكافأة من الاتحاد الإفريقي، ونحو 25 مليون جنيه أخرى مستحقة أو قابلة للاسترداد، بخلاف عقود الرعاية الجديدة التي يُقال إن قيمتها تتجاوز 200 مليون جنيه، وحقوق البث والعضويات وتجديدها.
وبحسبة أولية للأرقام المتداولة، نحن أمام أكثر من 650 مليون جنيه دخلت أو يُفترض أنها دخلت إلى النادي خلال فترة قصيرة، وذلك قبل الحديث عن أموال وملفات أخرى، من بينها صفقة بيزيرا.
وهنا يأتي السؤال الذي ينتظر إجابة واضحة: إذا كانت هذه الأموال دخلت خزينة الزمالك، فأين ذهبت؟
الجماهير من حقها أن تعرف: كم تم تحصيله من كل مصدر؟ كم تم إنفاقه على عقود اللاعبين والأجهزة والعاملين؟ وكم تم توجيهه لسداد القضايا والتسويات وإيقاف القيد؟ وكم يتبقى حاليًا في خزينة النادي؟
الأمر لا يتعلق باتهام أحد، وإنما بـشفافية مالية يحتاجها الزمالك وجماهيره، خصوصًا أن ملف الديون والقضايا كان لسنوات أحد أكبر الأزمات التي عانى منها النادي.
650 مليون جنيه رقم ليس صغيرًا.. والجماهير لا تريد تبريرات، بل تريد كشف الحساب: دخل كام؟ اتصرف كام؟ وفاضل كام؟ والأهم.. اتصرف فين؟