كتبت: سهام إبراهيم
أكد الدكتور أيمن محسب، عضو مجلس النواب وعضو الهيئة البرلمانية لحزب الوفد، أن انتخابات الهيئة العليا للحزب تمثل خطوة مهمة نحو تطوير الأداء السياسي والتنظيمي، وتجديد الدماء داخل مؤسساته، بما يساعده على استعادة مكانته في الحياة السياسية المصرية، بما يتناسب مع تاريخه الوطني ودوره في إثراء التجربة الحزبية والبرلمانية.
أوضح محسب أن المرحلة المقبلة تتطلب اختيار أعضاء الهيئة العليا وفق معايير الكفاءة والخبرة السياسية والتنظيمية، والقدرة على العمل الجماعي، بما يضمن تشكيل هيئة متماسكة قادرة على دعم الدكتور السيد البدوي، رئيس الحزب، وتقديم أفكار ورؤى عملية تسهم في تطوير الأداء الحزبي وتوسيع المشاركة السياسية وتعزيز التواصل مع المواطنين.
أشار عضو مجلس النواب إلى أن حزب الوفد يُعد من أعرق الأحزاب السياسية في مصر، وله إسهامات بارزة في الحياة الوطنية، الأمر الذي يفرض على قياداته وأعضائه مسؤولية الحفاظ على هذا الإرث وتطويره بما يتواكب مع متطلبات المرحلة الراهنة، والعمل على تعزيز حضوره السياسي والشعبي خلال الفترة المقبلة.
أضاف محسب أنه سيواصل العمل من أجل دعم الحزب والارتقاء بأدائه السياسي والتنظيمي، ومساندة أعضائه في مختلف المواقع، مؤكدًا ضرورة تحويل المرحلة المقبلة إلى انطلاقة حقيقية تعيد بناء جسور الثقة مع المواطنين وتعزز وجود الوفد في الشارع المصري.
شدد على أهمية إعداد برامج عملية لتأهيل الشباب سياسيًا وتنظيميًا، وبناء كوادر جديدة قادرة على المشاركة بكفاءة في انتخابات المجالس المحلية والاستحقاقات الانتخابية المقبلة، بما يدعم مستقبل الحزب ويعزز قدرته على المنافسة.
أكد محسب أن الدور البرلماني لنواب الوفد يمثل أحد المحاور الأساسية لتعزيز تأثير الحزب، من خلال تبني قضايا المواطنين، ونقل مطالبهم تحت قبة البرلمان، وتقديم مقترحات تشريعية ورقابية تسهم في مواجهة المشكلات المجتمعية ودعم جهود التنمية.
اختتم النائب أيمن محسب تصريحاته بالتأكيد على أن قوة الأحزاب السياسية تُقاس بمدى تواصلها مع المواطنين، وقدرتها على إعداد كوادر جديدة وتقديم حلول واقعية للتحديات القائمة، مشيرًا إلى أن حزب الوفد يمتلك رصيدًا تاريخيًا وخبرات سياسية يمكن أن تساعده على أداء دور أكثر تأثيرًا، شريطة توافر الإرادة والرؤية الواضحة والعمل الجماعي.