أقسام الوصول السريع (مربع البحث)

ترمب يفتح النار على إلهان عمر.. اتهامات باسم مزيف ومطالبات بالاستقالة

كتبت: سهام إبراهيم

صعّد الرئيس الأميركي دونالد ترمب هجومه على النائبة الديمقراطية إلهان عمر، متهمًا إياها باستخدام اسم مزيف عند انتخابها وأداء اليمين الدستورية لعضوية مجلس النواب، ومطالبًا باستقالتها الفورية، في حين نفى مكتب النائبة صحة هذه الاتهامات، مؤكدًا أن إلهان عمر هو اسمها الحقيقي.

وجاءت تصريحات ترمب، الجمعة، عقب تقرير لشبكة «فوكس نيوز» نقل عن مصدرين مطلعين على تحقيق فيدرالي أن الاسم الحقيقي للنائبة هو «إلهان نور سعيد علمي»، وهو الاسم الذي أشار إليه الرئيس الأميركي في منشور عبر منصته «تروث سوشيال».

وزعم ترمب أن الاسم المذكور يرتبط بأحمد نور سعيد علمي، الذي وصفه بأنه شقيق النائبة، مدعيًا أنها تزوجته وأنجبت منه أطفالًا. كما أشار إلى إجابة منسوبة إليها بشأن ما إذا كانت قد تزوجت شقيقها، مستخدمًا هذه المزاعم للمطالبة بإنهاء عضويتها في الكونجرس.

وقال ترمب إن استخدام الاسم الذي تحدث عنه يمثل، بحسب ادعائه، سببًا لاستقالة عمر فورًا، داعيًا إلى إبلاغ رئيس مجلس النواب الأميركي، مايك جونسون، بموقفه. كما اتهمها بالاعتراف بارتكاب احتيال، دون أن يقدم المنشور، وفقًا لما ورد في التقرير، دليلًا مستقلًا يثبت صحة هذه الاتهامات.

مكتب إلهان عمر ينفي الاتهامات وتحقيق في سجلات الهجرة

في المقابل، نفى متحدث باسم النائبة الديمقراطية الاتهامات الموجهة إليها، مؤكدًا لشبكة «فوكس نيوز» أنها غير صحيحة تمامًا، وأن إلهان عمر هو اسمها الحقيقي.

وتأتي هذه التطورات بالتزامن مع تحقيق فيدرالي يتعلق باحتمال تقديم إفادات كاذبة في سجلات الهجرة والمواطنة. وكانت وزارة العدل الأميركية قد قدمت، الأربعاء، مذكرة قضائية تطلب فيها استمرار حجب وثائق أمر تفتيش منزل عمر في العاصمة واشنطن عن التداول العام.

أشارت المذكرة إلى النائبة باسم «إلهان نور سعيد علمي»، المعروف أيضًا باسم إلهان عبد الله عمر، دون توضيح سبب استخدام الاسم البديل. ولا يُعد ورود اسم مختلف في وثيقة قضائية، في حد ذاته، دليلًا على ارتكاب جريمة أو احتيال.

وكان عملاء فيدراليون قد فتشوا منزل النائبة في 12 أكتوبر الجاري، في إطار التحقيق المتعلق بسجلات الهجرة والمواطنة. وحصلت عمر على الجنسية الأميركية عام 2000، فيما نفت ارتكاب أي مخالفات، واتهمت إدارة ترمب باستخدام التحقيق للضغط عليها وترهيبها قبل انتخابات التجديد النصفي للكونجرس المقررة في 3 نوفمبر المقبل.
تعليقات