كتب: مؤمن أيوب
شهد قطاع التعليم في سيناء ومدن القناة توسعًا ملحوظًا خلال السنوات الماضية، مع زيادة أعداد المؤسسات التعليمية وتطوير البنية التحتية، إلى جانب التوسع في التعليم التكنولوجي والتطبيقي، ضمن المشروعات التي تستهدف دعم التنمية في المنطقة منذ عام 2014.
كشفت بيانات التنمية عن وصول عدد المدارس إلى 3165 مدرسة خلال العام الدراسي 2025/2026، مقارنة بـ2530 مدرسة في 2013/2014، بزيادة قدرها 25.1%، فيما ارتفع عدد الفصول الدراسية إلى 26.6 ألف فصل، مقابل 20.8 ألف فصل خلال الفترة المقارنة، بمعدل نمو بلغ 27.9%.
ولم يقتصر التوسع على زيادة أعداد المدارس والفصول، بل امتد إلى تطوير المسارات التعليمية، حيث شهدت المنطقة إنشاء 9 مدارس يابانية و16 مدرسة للتكنولوجيا التطبيقية، بما يتيح تنوعًا أكبر في أنماط التعليم ويعزز فرص اكتساب الطلاب مهارات عملية وتخصصية.
استثمارات التعليم العالي تدعم التوسع الجامعي:
بينما على مستوى التعليم العالي، بلغت الاستثمارات الموجهة إلى مشروعات الجامعات والمؤسسات التعليمية في سيناء ومدن القناة نحو 25.6 مليار جنيه، بالتزامن مع التوسع في إنشاء مؤسسات جامعية تستهدف توفير فرص تعليمية متنوعة للطلاب داخل المنطقة.
وشهدت خريطة التعليم الجامعي إضافة جامعة حكومية وجامعة خاصة، ليصل إجمالي الجامعات إلى 6 جامعات، إلى جانب إنشاء 4 جامعات أهلية وجامعة شرق بورسعيد التكنولوجية، في إطار التوسع في التخصصات الأكاديمية والتطبيقية.
كما تتواصل مشروعات إنشاء جامعتي العريش والسويس التكنولوجيتين، بما يدعم انتشار التعليم التكنولوجي ويفتح المجال أمام مزيد من التخصصات المرتبطة بالمهارات الفنية والتطبيقية.
وتعكس هذه المشروعات توجهًا نحو تعزيز البنية التعليمية في سيناء ومدن القناة، من خلال التوسع في المؤسسات التعليمية بمختلف مراحلها، وتوفير مسارات دراسية متنوعة تسهم في إعداد الكوادر البشرية ودعم احتياجات التنمية في المنطقة.