كتب: مؤمن أيوب
كشف الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن الولايات المتحدة لم تستخدم بعد ما وصفه بـ«الضربة القاضية» ضد إيران، مشيرًا إلى رغبة طهران في التفاوض مع واشنطن، وهو ما أبقى الباب مفتوحًا أمام المسار الدبلوماسي رغم استمرار الضغوط الأمريكية.
ترامب: تحديد الطرف الإيراني المفاوض يمثل التحدي الأكبر
أوضح ترامب، خلال مقابلة عبر بودكاست «Pod Force One»، الذي تقدمه الإعلامية ميراندا ديفين، اليوم الإثنين، أن العقبة الرئيسية أمام استئناف المفاوضات تتمثل في تحديد الجهة الإيرانية التي يمكن للولايات المتحدة الدخول معها في محادثات، في ظل تعقيدات المشهد السياسي داخل إيران.
واشنطن لا تشترط تغيير النظام الإيراني:
فيما يتعلق بمستقبل النظام السياسي الإيراني، أكد ترامب أن تغيير نظام الحكم في طهران ليس شرطًا ضروريًا لمنعها من امتلاك سلاح نووي، موضحًا أن تحقيق هذا الهدف لا يستلزم بالضرورة تغيير القيادة السياسية في البلاد.
المفاوضات والضغوط العسكرية في حسابات واشنطن
تأتي تصريحات ترامب لتسلط الضوء على توجه الإدارة الأمريكية نحو إبقاء خيار التفاوض مطروحًا بالتوازي مع الضغوط العسكرية على إيران، وسط تساؤلات بشأن الجهة التي ستمثل طهران في أي محادثات محتملة، ومدى قدرة المسار الدبلوماسي على تجنب مزيد من التصعيد بين الجانبين.