أقسام الوصول السريع (مربع البحث)

فانس: الحرب مع إيران وراء خسارة الجمهوريين في انتخابات التجديد النصفي

كتبت: سهام إبراهيم

حمّل نائب الرئيس الأميركي جيه دي فانس الحرب مع إيران مسؤولية خسارة الحزب الجمهوري في انتخابات التجديد النصفي، مؤكدًا أن السبب الرئيسي للهزيمة لم يكن ضعف المشاركة الانتخابية، بل تحول أصوات عدد من الناخبين الذين دعموا الرئيس دونالد ترمب وفانس في انتخابات 2024 إلى مرشحي الحزب الديمقراطي في 2026.

أوضح فانس، في منشور عبر منصة «إكس»، أن بيانات فريقه أظهرت مشاركة الجمهوريين في التصويت، بل إن نسب الإقبال كانت مرتفعة في بعض الولايات، إلا أن كثيرًا من الناخبين الذين سبق أن صوتوا للجمهوريين اختاروا هذه المرة مرشحي الديمقراطيين.

أشار نائب الرئيس الأميركي إلى أن أحد خبراء استطلاعات الرأي توقع تراجع الجمهوريين بفارق 13 نقطة مئوية في مؤشر التفضيل الحزبي العام لانتخابات الكونجرس، بعدما رصد غضبًا لدى عدد من مؤيدي ترمب السابقين واتجاههم للتصويت لصالح الديمقراطيين.

وبحسب فانس، أظهرت استطلاعات الرأي أن هناك أربعة مطالب رئيسية لدى الناخبين الذين ابتعدوا عن الحزب الجمهوري، تمثلت في إنهاء الحرب مع إيران، والتركيز على تكاليف المعيشة والتضخم، وتطبيق شعار «أميركا أولًا»، إلى جانب تغيير طبيعة العلاقة بين الولايات المتحدة وإسرائيل.

أضاف أن الرسائل الاقتصادية للحزب الجمهوري لم تكن واضحة وحاسمة بما يكفي خلال المرحلة الأخيرة من الحملة الانتخابية، لكنه اعتبر أن الحرب كانت العامل الأبرز وراء خسارة الحزب، مستشهدًا بما نقله عن خبير استطلاعات رأي توقع اتجاه النتائج.

انتقد فانس محاولات إرجاع الهزيمة إلى ملف الهجرة غير النظامية، معتبرًا أن التركيز على هذا الملف لا يعكس الأسباب التي دفعت الناخبين إلى تغيير مواقفهم، رغم إشارته إلى انفتاحه على تعديل آليات تطبيق قوانين الهجرة.

كما دافع عن المذيعة والمعلقة السياسية المحافظة راشيل كامبوس دافي، التي دعت إلى حل دبلوماسي للصراع، مشيرًا إلى أن موقفها كان متوافقًا مع ما أظهرته آراء الناخبين بشأن ضرورة إنهاء الحرب.

أكد نائب الرئيس الأميركي أن أي نقاش داخل الحزب الجمهوري بشأن المرحلة المقبلة يجب أن يبدأ بمراجعة أسباب الخسارة، وفي مقدمتها الحرب وتداعياتها السياسية والاقتصادية، مشددًا على أن الاعتراف بهذه الأسباب يمثل نقطة البداية لاستعادة ثقة الناخبين.
تعليقات